الثلاثاء، 28 يوليو، 2009

قراءة لديوان ليس سوى ريح


تنظيم فوضى اللغة قراءة في مجموعة

(ليس سوى ريح)


كتابة :محمد الحمراني


عندما يشتد القلق تحاول اللغة الهروب إلى منابعها الأولى، لا يمكن تأجيجها أو اكتشاف نقطة الاختفاء والتلاشي إلا في وعي الإشكالية التي سعت لحدوث ذلك، لتكون لحظة التأمل المفرغة من شوائب الماضي أول الطرق التي من خلالها ممكن الوصول إلى قوة المسميات والتي هي شائعة لدى الآخر ولكن غير مكتشفة قواها إلا من قبل الشاعر الفاحص الدقيق بعد لحظة التأمل، فيطرح رؤى وأفكار لا علاقة لها باستخدامات اللغة الشائعة ولهذا نستدل على لحظة القلق والإرباك من خلال قوة التهديم باعتبارها رؤية جديدة. أنها أول دوافع البحث عن لغة لا تقل قلقاً عن الحادثة. هذه الحادثة التي تسعى بسرية إلى إلغاء الأمكنة وتهشيم الإنسان (العالم) لتختفي اللغة. إن إختفاء اللغة /منفى/ ولحظة الأمساك بها دليل إصرار على لا جدوى الموت وهذا ما نلاحظه ونحن ندخل لقراءة مجموعة (ليس سوى ريح) للشاعر عبدالهادي سعدون:" أينذر الخطر بشيء مربكمثلا:أن تتساقط أعمدة السقيفةرغم دفنها منذ زمنأو تطير أجنحة الرخ لوحدهابينما تتلظى خفقاته على بردعة الرصيف". (ص 71)إن الشاعر عبدالهادي سعدون يأخذ جزء من اللوح الثالث من ملحمة كلكامش ليضعه في مقدمة المجموعة وكأنه يريد أن يقول "لا يمكن حل إشكالية الحاضر لأن كل ما نسعى لخلقه ليس سوى وهم". إن كلكامش كان يعاني من كيفية الوصول إلى ما يجعله خالداً وهذا ما جعله يطرح أسئلة ذاتية تبحث في ضرورة وصول الإنسان إلى مرتبته الإلهية. إنه لم يكن متخاذلاً في البحث عن ما هو مؤرق ولكن سعى بجدية للبحث عن لغة جديدة يطوعها للحلم/الإشكال/ الذي وقف عائقاً قبالة أفكاره الجديدة. إنه لم يبحث عن بناء بقدر بحثه عن تهديم " الإنسان يستطيع أن يحصي أيامه ولكن ما ينجزه ليس سوى ريح". إن المقطع الأخير هنا "ما ينجزه ليس سوى ريح" هو عملية التهديم التي سعى كاتبها لكشف تمرده ضد كل ما هو دنيوي/بشري/. إن هذه الفكرة هي التي جعلت عبدالهادي يتضامن مع جده كلكامش ويمضي بهدوء في دروبه الشائكة:" الفصاحة لا تكفي لكلماتيأدرجها في بطاقة الترجمان/عله ينتصر للسانيأمرر عليها أسلاك الجدحة/ كي تقرر أنتصاب لغتهاكي تلتحي أشاراتها بالوهاق العاجلكي تسيل بعذوبة سوائل القارورات المختبريةكي تتعتق كنبيذ قروسطيكي تتعزى بفجر لا أرق فيه " ( ص 62)هنا نكتشف الأرق الذي تعانيه الكلمات والذي يصرح بها الشاعر في لحظة مساس ما هو أكثر تأجيجاً للذاكرة وهذا بالذات ما يجعل (ليس سوى ريح) تسعى لأقلاق القارئ من خلال أربع مجاميع متداخلة أو كما كتب في مقدمتها (منتخب من شعر) كتبت في أمكنة مختلفة وفي أزمنة متباعدة. أن القلق الذي أصاب كلكامش من المنجز هو الذي دعى عبدالهادي سعدون إلى إلغاء المسافة وأختبار ما هو أكثر أشراقاً من المجاميع الأربعة، علماً بأن هذا الإختلاف لا يسبب إرباكاً للقارئ إلا في لحظة الإنتهاء من القراءة وهو يكتشف بأن القصائد الأولى في الكتاب هي آخر ما كتب على صعيد المنجز، أما القصائد الأخيرة فهي القصائد الأولى في زمن الكتابة. هذا الإرباك الذي يشوش دائرة التلقي يجعلنا ندرك خطورة القلق الناجم عن ضرورة البحث عن الإختلاف وهذا ما ذكرني بما طرحه أدونيس في كتابه (النص القرآني وآفاق الكتابة) وهو يقول: " إن الشعر حتى في أوج كماله يعيش في أزمة.. الشعر تحديداً أزمة. فهو دائم الجدل، صراع بين الشاعر ونفسه، بينه وبين اللغة، بينه وبين الأشياء". إن عبدالهادي سعدون يكتب قصائده وهو في عمق الصراع ولهذا تحاول أن تهرب منه اللغة ولكنه بتجربته الإنسانية الموجعة التي كشفتها قصائد مثل (ماوت) و (بدايات تبتدئ) و (موتي على أحبابك) وبحرفته يسعى لإمساك اللغة كرجل يمسك الشمس ويحركها كيفما يشاء. هذه اللغة الهاربة وحدها دخلت إلى عمق اللاشيء لتفضحه وهذا بالذات ما جعل الشاعر يقتصد في أستخدامها وهو يحاول ترميم الأفكار:ثمة ميتات عديدة،المصادفات، وحدها، الشحيحة. ( ص 35)أو يسعى لتكرار بعض الكلمات كما في قصائد مثل (إبكه جيداً) و (سرفات دبابة) و (هي اللحظة) وقصائد أخرى أيضاً. هنا لا يسعى التكرار لأن يكون ظلاً للسرد فالقصائد في الأغلب تأخذ منحى الحكاية الشعرية. وهذا بالذات ما آمن لها بناء سردياً متماسكاً، ولكن وجود هذه الكلمات المتكررة داخل ذات القصيدة كان لغرض تنظيم فوضى اللغة، هذه اللغة المتناثرة على الورقة تجعل القارئ يتلمس الفراغات متصوراً بأنها قبل قليل كانت تملأها حروفاً ولكن ثمة مقاصد تسعى لتهديمها:"هي اللحظةظلها قد أكونمثل حمرتهاأو غارق بالحبراللحظة مسمياتها التي تتناطح و غفلة جدرانهاالتي لا تستريح." (ص 19)في مجموعة (ليس سوى ريح) يولد الشعر من حدة أقتناص الفكرة وانفتاحها. أنها تهتم بأشياء غير فاعلة في الحياة ولكنها فاعلة في تشكيل الفكرة. وهذا ما جعل عبدالهادي سعدون يترك الأسئلة الكلكامشية ترسم خيوطها بجوار صمت مقلق:• هل سأتمكن من النوم في سائر السنين؟• كم من النور نجد في المقابل؟• هل سيرى الميت أشعة الشمس من جديد؟الميت/الشاعر/ كلما حاول النهوض وأعادة بناء العالم سيصل حتماً إلى لحظة إلغاء/تهديم/ وخلق من خلالها سيصل إلى أسرار منابع اللغة الأولى. يقول رومان جاكوبسن: "إن عملية تطور اللغة تشترك في كونها ذات هدف مع تطور الأنظمة الإجتماعية". إن عبدالهادي سعدون لا تقلقه رؤية الشمس وهو أعتاد الجلوس على جبال تحلم أن ترتدي الثلج وكذلك تأمل جيداً الشعر وربطة العنق في الدولاب، إنه قلق التفكير في البذرة التي تحفر جذورها وكأنها تلعب، إنها سنوات تشبه الريح ولكن ما يصلنا منها سوى ضجة المداخن.ـ


ـــــــــــ• ليس سوى ريح/شعر/ عبدالهادي سعدون/ دار ألواح 2000 .ـــــــــــــــــــــــــــــــ

http://shrooq1.com/vb/showthread.php?p=38909
ـ

الاثنين، 27 يوليو، 2009

El iraquí Abdul Hadi Sadoun, ganador de la II Beca Internacional Antonio Machado


El iraquí Abdul Hadi Sadoun

ganador de la II Beca Internacional Antonio Machado


El premiado, además de poeta, es narrador, traductor hispanista y guionista de cine. Desde 1997 codirige la revista y publicaciones de "Alwah"




El iraquí Abdul Hadi Sadoun obtuvo hoy la II Beca Internacional Antonio Machado, cuyo objetivo es que un poeta no español pueda disfrutar de una estancia de seis meses en Soria, -lugar donde Antonio Machado escribió su libro más emblemático, Campos de Castilla- y durante ese tiempo escriba un libro en el mismo contexto, con el paisaje del Duero y del Moncayo como testigos.
La primera edición de la Beca recayó en el indio Subhro Banddyopadhya, seudónimo de Subhransu Banerjee, y en esta ocasión el jurado ha otorgado tres premios finalistas, destacando el alto nivel de los participantes presentados, y la variedad de su procedencia, informaron a Europa Press fuentes del Ayuntamiento de Soria.
La beca, convocada por la Fundación Antonio Machado, es una continuación de los actos programados por la Comisión Nacional nombrada por el Gobierno Central para la Conmemoración del centenario de la llegada de Antonio Machado a Soria.
Así, después de analizar las candidaturas presentadas a la Beca Internacional Antonio Machado y tras varias deliberaciones, se decidió conceder por unanimidad esta Beca Internacional Antonio Machado al escritor Abdul Hadi Sadoun.
Asimismo, se establecen finalistas, que podrían sustituir al ganador por el orden establecido en esta lista si por cualquier motivo éste no pudiera aceptar la beca: Martín Rodríguez Gaona, Javier Bello y María de Lourdes Corona García (en este orden).
Trayectoria del ganador
El iraquí Abdul Hadi Sadoun nació en Bagdad, Irak, en 1968. Poeta, narrador, traductor hispanista y guionista de cine. Desde 1997 codirige la revista y publicaciones de 'Alwah', la única revista cultural en lengua árabe en el territorio español dedicada a las letras árabes, especialmente, la literatura del exilio.
Es redactor cultural de la revista mensual 'Amanecer', en lengua española, y autor de los siguientes libros (en lengua árabe): 'El día lleva traje manchado de rojo', Damasco, 1996; 'Encuadrar la risa', Madrid, Alwah, 1998; 'No es más que viento', , entre otros.
Algunos de textos han sido traducidos al alemán, francés, inglés, italiano, persa, kurdo y euskera. Sus textos aparecieron en dos antologías selectas de poetas extranjeros en España y Gran Bretaña. En castellano publicó una selección de sus poemas bajo el titulo 'Peces muertos', Editorial Fumarola, Madrid, 2002. También es coautor de dos libros en castellano: 'La vuelta del viejo a su juventud', cuentos eróticos árabes (Hiperión, 2003) e 'Irak: Un mar de mentiras' (Olivum, 2003).
Traductor del castellano al árabe de los siguientes libros: 'Antología de cuentos hispanoamericanos', 1998; 'Antología de poesía española moderna', 2000; 'El Lazarillo de Tormes', 2001; 'Canciones para Altair, Rafael Alberti', 2002; 'Corazón tan blanco, Javier Marías', 2002; 'Antología Poética, Vicente Aleixandre', 2003; 'Virtudes del pájaro solitario, Juan Goytisolo', 2003. Reside en Madrid desde 1993.
Casualmente, este poeta participó en la I Feria del Libro organizada en 2008 por el Ayuntamiento de Soria, en la que impartió una conferencia dentro de su programación con el título 'La traducción de la Poesía' y presentada por Javier Ibáñez, decano de la Facultad de Traducción e Interpretación.
La Comisión Nacional creada por el Gobierno de España para la conmemoración histórica del centenario de la llegada a Soria del poeta Antonio Machado (2007-2008) creó el año pasado la Beca Internacional de Creación Poética Antonio Machado.
Con la finalidad de contribuir a que el ejemplo de la sublime creación poética de Antonio Machado en Soria pueda estimular en el futuro el nacimiento o desarrollo de nuevas creaciones poéticas en el ámbito social, cultural y del paisaje soriano, se convocó dicha beca cuya gestión y administración corresponderán a la Fundación Antonio Machado, miembro de dicha Comisión Nacional para la Conmemoración del Centenario de la Llegada de Machado a Soria.
Tras el acto de fallo del jurado, los componentes del mismo, acompañados del Alcalde de Soria, Carlos Martínez, han visitado la exposición "Las Edades del Hombre", teniendo como guía al comisario de la misma Juan Carlos Atienza.
El jurado estuvo compuesto por directora de Cultura de Presidencia del Gobierno, Marifé de Santiago; el director general del Ministerio de Cultura, Guillermo Corral; el director del Gabinete del Instituto Cervantes, Manuel Rico; la directora de la Sociedad Estatal de Conmemoraciones Culturales, Concha Álvaro; y Marta Sáenz, representante de la Dirección General del Libro.

الخميس، 23 يوليو، 2009

El iraquí Abdul Hadi Sadoun, ganador de la II Beca Internacional Antonio Machado


El iraquí Abdul Hadi Sadoun


ganador de la II Beca Internacional Antonio Machado



Soria 16/07/09

EFE, EUROPA PRESS


La Fundación Antonio Machado y el Ministerio de Cultura han concedido la beca internacional Antonio Machado al poeta iraquí Abdul Hadi Sadoun, co-director de la única revista cultural en lengua árabe en España, según el fallo del jurado difundido hoy en Soria.
El objetivo de esta beca es traer a Soria a un poeta internacional que permanecerá en la ciudad durante varios meses para realizar un proyecto de creación poética relacionado con Soria y con Antonio Machado.
Además de poeta, Abdul Hadi Sadoun es narrador, periodista e hispanista.
Residente en Madrid desde 1993, dirige desde 1997 Alwah, la única revista cultural en lengua árabe en el territorio español dedicada a las letras, especialmente, a la literatura del exilio.
Algunos de sus cuentos y poesías han sido traducidos al alemán, francés, inglés, italiano, persa, albanés y español.
El ganador de la segunda edición de la beca internacional Antonio Machado ha traducido del español al árabe poesía selecta de los mejores poetas hispanoamericanos, así como dos antologías de la poesía española moderna y una selección de cuentos hispanoamericanos contemporáneos.
En la primera edición, el ganador fue el chino Hu Sudong, quien renunció "por una tragedia inesperada en su familia" y, tal y como establecen las bases de la beca, fue seleccionado el segundo finalista, el indio Subhro Banddyopadhyay, seudónimo de Subhransu Banerjee.


------------------------------------


El iraquí Abdul Hadi Sadoun obtuvo hoy la II Beca Internacional Antonio Machado, cuyo objetivo es que un poeta no español pueda disfrutar de una estancia de seis meses en Soria, -lugar donde Antonio Machado escribió su libro más emblemático, Campos de Castilla- y durante ese tiempo escriba un libro en el mismo contexto, con el paisaje del Duero y del Moncayo como testigos.
La primera edición de la Beca recayó en el indio Subhro Banddyopadhya, seudónimo de Subhransu Banerjee, y en esta ocasión el jurado ha otorgado tres premios finalistas, destacando el alto nivel de los participantes presentados, y la variedad de su procedencia, informaron a Europa Press fuentes del Ayuntamiento de Soria.
La beca, convocada por la Fundación Antonio Machado, es una continuación de los actos programados por la Comisión Nacional nombrada por el Gobierno Central para la Conmemoración del centenario de la llegada de Antonio Machado a Soria.
Así, después de analizar las candidaturas presentadas a la Beca Internacional Antonio Machado y tras varias deliberaciones, se decidió conceder por unanimidad esta Beca Internacional Antonio Machado al escritor Abdul Hadi Sadoun.
Asimismo, se establecen finalistas, que podrían sustituir al ganador por el orden establecido en esta lista si por cualquier motivo éste no pudiera aceptar la beca: Martín Rodríguez Gaona, Javier Bello y María de Lourdes Corona García (en este orden).

TRAYECTORIA DEL GANADOR
El iraquí Abdul Hadi Sadoun nació en Bagdad, Irak, en 1968. Poeta, narrador, traductor hispanista y guionista de cine. Desde 1997 codirige la revista y publicaciones de 'Alwah', la única revista cultural en lengua árabe en el territorio español dedicada a las letras árabes, especialmente, la literatura del exilio.
Es redactor cultural de la revista mensual 'Amanecer', en lengua española, y autor de los siguientes libros (en lengua árabe): 'El día lleva traje manchado de rojo', Damasco, 1996; 'Encuadrar la risa', Madrid, Alwah, 1998; 'No es más que viento', , entre otros.
Algunos de textos han sido traducidos al alemán, francés, inglés, italiano, persa, kurdo y euskera. Sus textos aparecieron en dos antologías selectas de poetas extranjeros en España y Gran Bretaña. En castellano publicó una selección de sus poemas bajo el titulo 'Peces muertos', Editorial Fumarola, Madrid, 2002. También es coautor de dos libros en castellano: 'La vuelta del viejo a su juventud', cuentos eróticos árabes (Hiperión, 2003) e 'Irak: Un mar de mentiras' (Olivum, 2003).
Traductor del castellano al árabe de los siguientes libros: 'Antología de cuentos hispanoamericanos', 1998; 'Antología de poesía española moderna', 2000; 'El Lazarillo de Tormes', 2001; 'Canciones para Altair, Rafael Alberti', 2002; 'Corazón tan blanco, Javier Marías', 2002; 'Antología Poética, Vicente Aleixandre', 2003; 'Virtudes del pájaro solitario, Juan Goytisolo', 2003. Reside en Madrid desde 1993.
Casualmente, este poeta participó en la I Feria del Libro organizada en 2008 por el Ayuntamiento de Soria, en la que impartió una conferencia dentro de su programación con el título 'La traducción de la Poesía' y presentada por Javier Ibáñez, decano de la Facultad de Traducción e Interpretación.
La Comisión Nacional creada por el Gobierno de España para la conmemoración histórica del centenario de la llegada a Soria del poeta Antonio Machado (2007-2008) creó el año pasado la Beca Internacional de Creación Poética Antonio Machado.
Con la finalidad de contribuir a que el ejemplo de la sublime creación poética de Antonio Machado en Soria pueda estimular en el futuro el nacimiento o desarrollo de nuevas creaciones poéticas en el ámbito social, cultural y del paisaje soriano, se convocó dicha beca cuya gestión y administración corresponderán a la Fundación Antonio Machado, miembro de dicha Comisión Nacional para la Conmemoración del Centenario de la Llegada de Machado a Soria.
Tras el acto de fallo del jurado, los componentes del mismo, acompañados del Alcalde de Soria, Carlos Martínez, han visitado la exposición "Las Edades del Hombre", teniendo como guía al comisario de la misma Juan Carlos Atienza.
El jurado estuvo compuesto por directora de Cultura de Presidencia del Gobierno, Marifé de Santiago; el director general del Ministerio de Cultura, Guillermo Corral; el director del Gabinete del Instituto Cervantes, Manuel Rico; la directora de la Sociedad Estatal de Conmemoraciones Culturales, Concha Álvaro; y Marta Sáenz, representante de la Dirección General del Libro.





La Noticia en los siguientes webes:









http://noticias.hispavista.com/cultura/20090716203318/el-iraqu-abdul-hadi-sadoun-ganador-de-la-ii-beca-internacional-antonio-machado/

http://www.letralia.com/214/0716hadi.htm


الاثنين، 20 يوليو، 2009

La Curtea de Arges, Bucuresti si Corbi se desfasoara Festivalul „Nopti de poezie”




La Curtea de Arges, Bucuresti si Corbi


se desfasoara Festivalul „Nopti de poezie”


* Cristian Sabau


In perioada 8-14 iulie 2009 la Curtea de Arges, Bucuresti si Corbi se vor desfasura evenimentele Festivalului „Noptile de Poezie de la Curtea de Arges”. Peste 40 de poeti reprezentand 4 continente vor face cunoscuta poezia lor, poezia tarilor lor vor face un schimb util de impresii, vor lua pulsul si vor evalua starea poeziei lumii. Dar mai mult decat orice se vor cunoaste, vor lega prietenii, poate se vor pune chiar si bazele unor familii poetice prin casatorii cum s-a intamplat cu participantii la editia trecuta poetul britanic Peter Waugh si poeta libaneza Hanane Aad. Ca de obicei pentru creatiile cele mai apreciate de juriul festivalului vor fi decernate si premii: Premiul „Valahia” pentru traduceri din literatura romana, Premiul international pentru ARTE, Premiul Balcanic pentru Poezie, Marele premiu European pentru Poezie, Marele Premiu National pentru literatura romana (care de exemplu la editia a X-a, 2006 a fost primit de catre acad. Eugen Simion, prezent la festival).Printre poetii care si-au confirmat participarea intalnim semnaturi importante ale artei poetice de la inceputul mileniului III. Mentionam cateva nume: Zviad Ratiani (Georgia), Niki Marangou (Cipru), Martin Alexander (Hong Kong), Cecilia Alvarez Gonzalez (Spania), Triin Soomets (Estonia), Rita Dahl (Finlanda), Flor Aguilera Garcia (Mexic), Omar Garcia Obregon (Cuba - Anglia), Shirley Lee (Korea de Sud), Kaissar Afif (Liban-Mexic), Alexandru Cetateanu (Canada), Nabila Zubair (Yemen), Azzam Alksiri (Siria), Serena Caramitti (Italia), Odveig Klyve (Norvegia), Abdul Hadi Sadoun (Irak-Spania), Isam Alsadi (Iordania), Taha Adnan (Maroc - Belgia), Monia Boulila (Tunisia), Chrisoula Demetrakakis (Grecia), Tadeusz Dobrowski (Polonia), Matthias Bronisch (Germania), Mehri Shahhoseini (Iran), Slave Ghiorghio Dimoski (Macedonia), Radojic Viktor (Serbia). Asadar se sconteaza pe prezenta unor poeti reprezentand scoli de poezie cu traditie de la cea extrem-orientala, araba si persana, nord-europeana, germana, balcanica, neo-latina. Lor li se vor alatura poetii romani Robert serban Doina Uricariu, Lana Valeria Dumitru, Carolina Ilica, Valentin Talpalaru, Dumitru M. Ion si poeta din Arges Conita Lena. Dar si Alex. Cetateanu care desi traitor in Canada scrie poezie foarte romaneasca…Ca de obicei recitalurile de poezie de la Bucuresti (la sediul USR, sala cu oglinzi, joi ora 13.00) si de la Curtea de Arges (vineri si sambata la Muzeul Municipal si Casa de Cultura „George Toparceanu”) vor fi completate de manifestari muzicale si expozitii de arta plastica, mai precis de un recital de lieduri sustinut de Rita Dahl si de o expozitie de pictura si grafica a artistului Lucian Cioata. Despre tinuta artistica si importanta culturala a festivalului argesean am retinut cuvantul de multumire adresat de Martha Canfield (vicepresedinte a fundatiei Pier Paolo Pasolini a carei presedinte este Dacia Maraini) prezenta la „Noptile” argesene din 2006: „Multumesc din suflet organizatorilor festivalului pentru ca am fost invitata la o manifestare de o tinuta poetica atat de inalta. Am intalnit aici poeti de o mare valoare, care scriu o poezie ce poate marca cultura lumii. Poeti din tari diferite care demonstreaza ca impreuna se poate crea si vietui, ca pacea este posibila. Poeti care prin creatiile lor poetice contribuie mai mult decat politicienii si guvernele, la buna intelegere. Contribuie la pacea lumii uneori fiind obligati - din pacate - sa adopte alte atitudini decat ale guvernelor propriilor lor tari…”Ar fi important sa amintim unul dintre mesajele poetei Carolina Ilica, directorul artistic al festivalului adresat participantilor la editia a X-a (reluandu-i cu exactitate cuvintele): „Este o mare multumire sa demonstram faptul ca initiativa privata in cultura poate aduce rezultate foarte bune. Unii spuneau ca este imposibil, dar prin acest festival noi demonstram de 10 ani ca se poate. Ne bucuram sa auzim de fiecare data, intre impresiile invitatilor straini la plecare cateva lucruri care aproape au devenit refrene: Ce tara frumoasa aveti! Ce oameni primitori sunt romanii! Ce fete frumoase sunt in Romania! si ceea ce ne bucura cel mai mult, Ce buna poezie scriu poetii romani, si ce bogatie de poeti aveti. De aceea asa cum ne straduim sa aducem poeti straini valorosi la fel procedam si cu selectia poetilor romani care reprezinta toate zonele tarii. Speram sa putem face o antologie a antologiilor, o selectie a selectiilor poate de Poeti romani participanti la Festival, Poeti din Europa sau alt tip de selectie in asa fel incat sa oferim cititorilor romani posibilitatea de a constata prin comparatie ca poezia romaneasca nu e cu nimic mai prejos decat poezia altor tari. Ba dimpotriva, am convingerea ca este o poezie de o inalta valoare.” Cum in fiecare an Festivalul International de Poezie de la Curtea de Arges a constituit o oaza a sensibilitatii si inteligentei, sper ca aceasta editie sa repete performantele poetice si umane ale editiilor care au intrat in istorie. Performante de solidaritate poetica si rezistenta intelectuala la tampeniile unor politicieni ignoranti, refractari la frumos si opaci la orice licarire de sensibilitate. Daca la 10, la 11 si la 12 ani festivalul noptilor poetice argesene s-a „descurcat” reusind sa se mentina intr-un „Top 10” al marilor festivaluri de poezie ale lumii, cunoscand „determinarea” organizatorilor, poetii Carolina Ilica si Dumitru M. Ion, nu vad de ce n-ar izbandi si la editia 2009. Asa, in ciuda faptului ca este editia cu numarul 13, ca se tine in conditii de criza si - practic - fara sustinere din bani publici, cheltuiti cu initiative culturale mediocre…


-------------------------------------


Festivalul ,,Nopti de poezie"

de la Curtea de Arges si-a desemnat laureatii




Cristian Sabau,

17-07-2009

Dupa aproape o saptamana de poezie timp care celor mai multi li s-a parut foarte scurt, Juriul festivalului format din poeta Carolina Ilica si criticii Ovidiu Ghidirmic si Liviu Papuc a hotarat care dintre poetii prezenti a impresionat in mai mare masura publicul si critica. Participantii laureati si premiile editiei a XIII-a sunt: »Premiul „Valahia” pentru traduceri din literatura romana – Mariana Bronisch-Lung (banateanca, nascuta in Caransebes si reprezentand Germania), »Premiul international „Orient-Occident” pentru ARTE – Paula Barbu (artist plastic si fashion-designer), »Marele premiu European pentru Poezie – Slave Ghiorghio Dimovski (Macedonia) »Marele Premiu National pentru literatura romana - Doina Uricariu (pentru totalitatea operei care cuprinde o varietate bogata de genuri de la teorie si critica pina la traduceri). »Marele premiu international pentru poezie – Martin Alexander (nascut in Libia, educat in Anglia, reprezentand Hong Kong)Au fost primiti doi noi membri ai academiei internationale Orient-Occident: regizorul Sergiu Nicolaescu si poetul Kaissar Afif (Liban-Mexic). La editia a XIII-a nu a fost decernat Premiul Balcanic pentru Poezie. Pana s-a ajuns la aceasta formatie a castigatorilor au mai fost nominalizati pentru premii: Niki Marangou (Cipru), Omar Garcia Obregon (Cuba - Anglia), Isam Alsadi (Iordania) si finlandeza Rita Dahl. Printre poetii care au impresionat (in afara laureatilor si nominalzatilor) la aceasta editie s-au numarat figuri importante ale artei poetice de la inceputul mileniului III. Mentionam cateva nume: georgianul Zviad Ratiani (Georgia), important traducator din poezie contemporana germana, austriaca si engleza, Niki Marangou (Cipru), care are deja o carte tradusa in romaneste (”De la Famagusta la Viena”), mexicanca Flor Aguilera Garcia, mai mult de 5 ani ziarista la Amnesty International (pana cand i-a fost devalizat apartamentul de binevoitori) si specialista in arta calatoriei, Abdul Hadi Sadoun (Irak-Spania), legat de Romania pentru ca un frate dintre cei 11 pe care ii are locuieste (si lucreaza) de mai bine de 10 ani in Bucuresti, Taha Adnan (Maroc - Belgia), tunisianca Monia Boulila - ambasadoare universala a pacii, foarte tanarul poet polonez Tadeusz Dabrowski (Polonia), deja cunoscut la importante festivaluri de poezie, iraniana Mehri Shahhoseini, dar si poeta si regizoarea norvegiana Odveig Klyve nu tocmai blonda cum era de asteptat pentru o nordica si suspendata (dupa titlul volumului sau undeva) „Intre Luna si Pamant” Pe langa poezie a fost aplaudata si vocea poetei finlandeze Rita Dahl cu nuante metalizate (foarte buna pentru un repertoriu wagnerian), luptatoare pentru drepturile femeilor africane si asiatice si traducatoare din mai multe limbi. Un aport apreciabil in intelegerea dintre poetii lumii reuniti la Curtea de Arges Bucuresti si Corbi a avut amarasteanul canadian Alexandru Cetateanu (amarastean in sensul ca e nascut in Amarasti - Valcea), inginer care a fugit prin Italia (la a doua incercare) in Canada unde scrie poezie foarte romaneasca, si care chiar daca n-a tradus precum Catinca Ralea a oferit continuu o nuanta de umor. Chiar si poeta pitesteanca Conita Lena, desi n-a fost prezenta in antologie prin cele mai reprezentative poeme ale sale (ca traducator imi fac autocritica), a starnit interesul poetilor straini prezenti care i-au apreciat poezia. O prima impresie am retinut din partea poetei din Tunisia, Monia Boulila, membra a uniunii internationale „Poetii pentru Pace” si ambasadoare universala a pacii: „Nu stiu ce inseamna Romania pentru voi romanii dar pentru mine Romania inseamna Eminescu. Eu am aflat multe despre Romania citindu-l pe Eminescu. Am incercat chiar sa-mi imaginez viata pe care a dus-o... la cererea unui coleg care a scris o piesa despre Eminescu am scris textele a 7 cantece care au fost integrate in spectacolul de teatru. Trebuie sa spun ca spectacolul a avut succes”. Chiar, daca pentru o poeta din Tunisia Romania inseamna Eminescu, pentru noi ce-o mai fi insemnand oare? Sau ce mai inseamna poetul Eminescu, care a sedus o tunisianca, pentru romanii de azi? „A fost o placere sa va intalnesc la noptile de poezie, sa schimbam idei despre poezie, literatura, viata, OM si OMENIRE. Am fost la multe festivaluri darnicaieri nu mi-am facut prieteni atat de repede ca acum. N-o sa va uit niciodata, cum n-o sa uit niciodata noptile pe care le-am petrecut impreuna” ne-a scris deja, Isam Alsadi.Merita pe deplin lauda cronicarului locuitorii comunei Corbi care, in frunte cu primarul Mihai Ungurenus, le-au oferit poetilor prezenti la festival o mostra de spiritualitate romaneasca traditionala dar si o proba a celebrei ospitalitati a locuitorilor din satele romanesti de sub munte. Dupa cum mi-au declarat cativa dintre poetii straini vizita la Corbi cu spectacolul de folclor (dar si cu recitalul culinar argesean - inclusiv vinul si tuica) a fost partea de festival care i-a impresionat cel mai mult pe oaspetii festivalului argesean. Cum speram, oaza sensibilitatii si inteligentei poetice, chiar daca mai innorata si mai furtunoasa in acest an s-a pastrat si in aceasta editie iar performantele poetice au fost demne de retinut. Asa, in ciuda faptului ca este editia cu numarul 13, ca s-a tinut in conditii de criza adanca si - practic - fara sustinere din bani publici, cheltuiti cu initiative culturale mediocre, pe reviste ciudate…


Cristian Sabau, 17-07-2009

الأربعاء، 1 يوليو، 2009



Lectura de Abdul Hadi Sadoun
Fundación Francisco Ayala




Palacete Alcázar Genil, Granada
12 de mayo de 2009


En el marco del VI Festival Internacional de Poesía Ciudad de Granada, celebrado en el mes de mayo de 2009, el escritor e hispanista iraquí Abdul Hadi Sadoun leyó poemas y relatos, en español y en árabe, para un grupo de escolares de colegios de Granada. El acto se celebró en los jardines del palacete de Alcázar Genil, sede de la Fundación Francisco Ayala.